المكتب الإعــلامي
ولاية بنغلادش
| التاريخ الهجري | 21 من صـفر الخير 1448هـ | رقم الإصدار: 1448 / 02 |
| التاريخ الميلادي | الثلاثاء, 04 آب/أغسطس 2026 م |
بيان صحفي
انضمام بنغلادش إلى التحالف البحري الذي تقوده السعودية لخدمة مصالح أمريكا!
فلماذا لا نقود الأمة لتحرير المسجد الأقصى؟!
شكّلت السعودية تحالفاً بحرياً يضم 14 دولة لحماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتُعد بنغلادش من الأعضاء المؤسسين فيه. ويأتي ذلك في ظل قيام جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، بمهاجمة ناقلات النفط السعودية وإعلان حصار، بينما أصبح مضيق هرمز مغلقاً فعلياً بسبب حرب أمريكا على إيران. وبما أن هذه الحرب قد عطّلت جزءا حيويا من حركة الملاحة العالمية، فإن واشنطن لديها أيضاً مصلحة قوية في تأمين هذا المسار، ما وضع السعودية تحت ضغط لإبقاء باب المندب مفتوحاً. وفي هذا السياق، أكد حكام بنغلادش انضمامهم إلى تحالف عسكري يقوده ابن سلمان، الذي يُعد عميلا رئيسياً للولايات المتحدة.
إن خطة أمريكا الخبيثة تهدف إلى تغيير طبيعة الحرب في الشرق الأوسط. فهي حالياً حرب تشنها هي وكيان يهود ضد المسلمين في فلسطين وإيران. وتسعى لتحويلها إلى حرب بين الدول القومية القائمة في بلاد المسلمين، لتخفيف الضغط عن قوات يهود والصليبيين. وهكذا، فبدل حشد جيوش المسلمين لتحرير المسجد الأقصى، يقوم حكام المسلمين، ومنهم حكام بنغلادش، بإعداد هذه الجيوش لحرب فتنة يقتل فيها المسلمون بعضهم بعضاً!
وقد صرّح مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية، همايون كبير، بأن السعودية لها مكانة خاصة بصفتها خادمة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة، وأن بنغلادش ستستجيب لأي طلب سعودي للمساعدة الأمنية "على أسس أخلاقية وأيديولوجية" باعتبارها واحدة من أكبر الدول ذات الأغلبية المسلمة في العالم. وهذا يثير تساؤلاً جوهرياً: أين يقف هذا التحالف عندما تُهاجَم أرض الأقصى المباركة، وتُنتهك حرمتها، ويُباد المسلمون فيها؟! وإذا كانت بنغلادش مستعدة لإرسال قوات لحماية مصالح أمريكا في البحر الأحمر، فما الأساس الأخلاقي لبقائها صامتة عندما يتعرض ثالث الحرمين الشريفين للاعتداء؟!
أيها المسلمون: لا يجوز أن نسمح باستغلال القوات المسلحة المجاهدة في بنغلادش في حرب فتنة أمريكية بين المسلمين. ويجب أن نطالب، كما كنا نطالب، بأن يتم حشد أبنائنا الشجعان في الجيش لتحرير المسجد الأقصى وكل فلسطين، من النهر إلى البحر. قال رسول الله ﷺ: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَثْرِبَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ فَلَحِقَ بِهِمْ وَجَاهَدَ مَعَهُمْ أَنَّهُمْ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ دُونَ النَّاسِ» رواه البيهقي. إن الأمة الإسلامية أمة واحدة، وحربها ضد الكافرين واحدة. فكيف يُعقل أن يقاتل المسلمون المسلمين، بينما ينتهك الصليبيون واليهود أراضينا وممتلكاتنا وأرواحنا؟!
ولِمَ لا نقود الأمة الإسلامية للخروج من واقعها الحالي من الانقسام والهزيمة؟ لقد كنا عبر قرون شعباً ذكياً وشجاعاً وذا مبادئ وحيوية بين شعوب الأمة الإسلامية. وكانت مدينتا دكا وتشيتاغونغ مركزين للجهاد ضد الاحتلال البريطاني عام 1857. وبفضل الله تعالى، كنا دائماً محبين للإسلام ونصرةً للمسلمين. والآن هو الوقت لإقامة الخلافة الراشدة الثانية، التي ستقود الأمة كلها وجيوشها في حروب حاسمة ضد الكافرين الذين يعادوننا.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية بنغلادش
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية بنغلادش |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 8801798367640 |
فاكس: Skype: htmedia.bd E-Mail: contact@ht-bangladesh.info |