Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
ولاية لبنان

التاريخ الهجري    29 من ربيع الاول 1448هـ رقم الإصدار: 1448 / 03
التاريخ الميلادي     الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2026 م

بيان صحفي

 

كلما ازداد انحناء رؤوس الحكام... ازداد استعلاء كيان يهود

 

​في مشهد يتجاوز حدود الوقاحة السياسية والصلف العسكري، واستصغار حكام المسلمين، يقف المجرم بنيامين نتنياهو على جبل الشيخ، مستخفاً بالمنطقة برمتها، ليعلن للدنيا ومن تلك القمة الاستراتيجية، الهيمنة على الشام، ممتدحاً شراهته العدوانية، ومعدّداً لبنان وسوريا ونهر اليرموك في الأردن أنها جميعها تقبع تحت سيطرته.

 

​هذا المشهد الفاضح، يأتي في ظل استمرار جيش كيان يهود في توسيع رقعة احتلاله لجنوب لبنان، وتنفيذه سياسة الأرض المحروقة، بل الأرض المتفجرة التي يمارسها في حق القرى والبلدات الجنوبية، فيقتل ويهجر ويسوي القرى والبلدات بالأرض. وليس آخرها تفجير تلة علي الطاهر في النبطية وبالأسلوب الاستعراضي، والذي وصل زلزال تفجيره إلى أرجاء المنطقة.

 

وفي غزة كذلك، يستمر كيان يهود في طحن حجارتها وإبادة أهلها. وكذلك سوريا يقصفها في كل حين. والضفة يزيد في قضم أراضيها واضطهاد أهلها وإذلالهم، والمسجد الأقصى تنتهك حرمته، بالإضافة إلى تهديد تركيا ومصر... أمام هذا المشهد نرى مواقف حكام المسلمين بين عجز فاضح وتفريط صريح واستنكار خجول!

 

ففي لبنان تستمر السلطة في الانحناء بالسير في مفاوضات الخزي التي زادت من استعلاء كيان يهود وفاقمت جرأته على القتل والاحتلال والتدمير والتفجير والتهجير! فأين هي "السيادة" التي صدعت الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين رؤوسنا بها؟! فنحن لا نرى هذه السيادة المزعومة تطل برأسها إلا لتشديد الخناق على المسلمين بإحكام طوق الحدود بين بلاد المسلمين، وذلك ليس إلا لشيء واحد ألا وهو منعهم من التوحد في وجه عدوهم.

 

أما حين يفجر جيش كيان يهود تلة علي الطاهر في النبطية بـ١١٠٠ طن من المتفجرات، ويصل زلزال التفجير من شدته إلى مناطق بعيدة، فإننا نرى هذه السيادة تختفي وتتبخر، ويبدل أصحابها خطابات العنفوان والإباء بخطابات العجز وعدم الحيلة والاستخفاف بالصمود في وجه العدوان! هذا وكيان يهود أضعف بكثير مما هو ظاهر، فقد أثبتت الأحداث الأخيرة أن قوته الوهمية سببها حكام المسلمين. فكيان يهود هو ظل هؤلاء الحكام ومتى زالوا زال.

 

​إن هذه المواقف المخزية التي تسخط الله عز وجل لن تحمي العروش، بل ستتلاشى أمام ممارسات يهود التوسعية.

 

إننا ومن واقع المسؤولية الشرعية نؤكد على الآتي:

 

· إن هذا الكيان داء خبيث في المنطقة يجب استئصاله بجهاد جيوش المسلمين.

 

· إن استمرار السلطة في لبنان في مفاوضة كيان يهود خيانة عظمى.

 

· إن استكبار كيان يهود ليس دليلاً على قوته، بل هو نتيجة مباشرة لتواطؤ حكام المسلمين وتقاعس جيوشهم.

 

· إن الإسلام فرَضَ على الحكام تجييش الجيوش وجهاد الأعداء ونصرة المستضعفين، فحين كان الحكام منا فتحنا البلاد ودحرنا الأعداء وطبقنا شرع الله. فأين أمثال الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟ وأين أمثال الخلفاء الذين رفعوا راية المسلمين عالية في أنحاء المعمورة؛ هارون والمعتصم وسليمان القانوني...؟ أين هم من حكام المسلمين اليوم؟!

 

· إن حكام المسلمين اليوم يحرصون على منع الأمة من التوحد في وجه الأعداء، بل هم السبب في استمرار سيطرة الغرب على بلادنا ومقدراتنا.

 

قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية لبنان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية لبنان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: +961 3 968 140
فاكس: +961 70 155148
E-Mail: tahrir.lebanon.2017@gmail.com

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.