الثلاثاء، 28 رمضان 1447هـ| 2026/03/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    27 من رمــضان المبارك 1447هـ رقم الإصدار: 1447هـ / 057
التاريخ الميلادي     الإثنين, 16 آذار/مارس 2026 م

 بيان صحفي

 

القواعد العسكرية الغربية في بلاد المسلمين لم تجلب إلا الدمار والخراب

 

لقد أثبتت مجريات حرب أمريكا وكيان يهود على إيران أن القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية وباقي القواعد الاستعمارية الغربية وكذلك ما تسمى بأنظمة الدفاع والرصد المبكر المنتشرة في المنطقة، أثبتت أنها لم تجلب إلا الشقاء والدمار لبلاد المسلمين، ولم ينل منها المسلمون إلا الأذى بل إنها كانت في كثير من الأحيان فتيلا لحروب تفرض عليهم فرضاً، وتُعرّض بلادهم للهجوم والعدوان.

 

تلك القواعد التي لطالما روج العملاء بأنها أقيمت لحماية البلاد وتعزيز أمنها، أثبتت الأحداث خلاف ذلك، وبأنها لحماية مصالح الأعداء وتحقيق أهدافهم الخبيثة، وباتت البلاد ومقدراتها العسكرية هي المكلفة بحمايتها!

 

فأمريكا والدول الغربية الأخرى كبريطانيا وفرنسا وغيرهما، تحتفظ بتلك القواعد في بلاد المسلمين لتستعملها في مهاجمة من تشاء وتشعل من خلالها النيران حيثما تشاء لتحقيق أهدافها الاستعمارية وأهداف ربيبهم كيان يهود التوسعية وإخضاع البلاد الإسلامية، والشرق الأوسط خاصة لمطامعهم، وهم لا يخفون ذلك، بل يصرحون به، حيث قال سفير أمريكا لدى كيان يهود مايك هاكابي: "إن التقاليد التوراتية تمنح إسرائيل حقوقا في أراض تمتد على جزء كبير من الشرق الأوسط مشكّلة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات". ولم يخف وزير حربها، بيت هيغسيث، مكنون حقده الصليبي على الإسلام حين قال: "الأنظمة المتمسكة بأوهام نبوية إسلامية لا يمكنها امتلاك أسلحة نووية".

 

فأمريكا التي تدير شبكة واسعة من المواقع العسكرية في 18 موقعا على الأقل في المنطقة، وبريطانيا التي يوجد لها 23 قاعدة، وكذلك فرنسا التي تحتفظ بعدة قواعد ومراكز عمليات، وغيرها من الدول الاستعمارية، قد استباحت بلاد المسلمين بحجة اتفاقيات أمنية وتحالفات ومصالح مشتركة، لتضحى بلاد المسلمين مسرحا لعملياتهم العسكرية الآثمة التي يضربوننا بها، ويتخذون من تلك القواعد والمراكز منطلقا للعمليات الجوية والبحرية وجمع المعلومات التجسسية لحماية مصالحهم الاستعمارية وكيان يهود.

 

لذا الواجب على جيوش الأمة الإسلامية، بوصفها المكلفة بحماية بلاد المسلمين، أن تطرد هذه القواعد من بلادنا فورا. فهي مما اقترفه الحكام من خيانة بحقنا، وهي في أبسط صورة لها تعاون مع عدو حرم الله موالاته أو الاستعانة به، قال رسول الله ﷺ: «فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ»، وهي فوق ذلك قد جعلت للكافرين علينا سبيلا وهو أيضا أمر قد حرمه الله تعالى إذ قال: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾.

 

لقد بانت الحقائق لكل ذي عينين، ولم يبق إلا أن يتحرك المخلصون في جيوش الأمة الإسلامية لتخليصها من نفوذ الاستعمار وعملائه، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فتعز الإسلام والمسلمين، ﴿هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ﴾.

 

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.muslimworld.today
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@muslimworld.today

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع