الأربعاء، 21 شوال 1447هـ| 2026/04/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    20 من شوال 1447هـ رقم الإصدار: 1447هـ / 065
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 07 نيسان/ابريل 2026 م

 

 

بيان صحفي

 

محاولة استصدار قرار من مجلس الأمن بخصوص مضيق هرمز

هي خيانة لله ولرسوله وللمسلمين، وتجعل للكفار سبيلاً على المسلمين

 

 

حثّ الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، مجلس الأمن الدولي، الخميس 2026/4/2، على التحرك لإصدار قرار يتيح "استخدام جميع الوسائل المتاحة واللازمة"، كما شدد على ضرورة أن يقوم مجلس الأمن بـ"تحمّل مسؤولياته كافة واتّخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الممرّات المائية وضمان استمرارية حركة الملاحة الدولية بأمن وسلام". ويعقد هذا الاجتماع بين مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وعُمان، ومجلس الأمن، في وقت يناقش فيه أعضاء المجلس الخمسة عشر مشروع قرار قدمته البحرين، يتيح لدولة أو مجموعة دول اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان حرية الملاحة في المضيق.

 

نظراً لهذا العمل السياسي الأخرق الذي لا يقوم به أطفال في السياسة، ولا يقوم به مسلم يحرص على رضوان الله تعالى؛ يبيّن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير النقاط التالية:

 

1- إن مضيق هرمز يقع في أرض إسلامية، وعليه فإن السلطان عليه هو للمسلمين، ولا يجوز أن يكون لغيرهم سلطان عليه، ولا يجوز الدعوة لأن يُجعل لمجلس الأمن، أو قوات من دول كافرة عليه أو على غيره من المضائق والممرات البحرية الواقعة في بلاد المسلمين سلطان.

 

2- إن دعوة البحرين هذه، التي تبناها مجلس التعاون الخليجي هي دليل خيانة وذلة، جاءت نتيجة لوضع بلاد المسلمين الشاذ، وهو تمزّقها إلى كيانات صغيرة هزيلة، يتسلّط عليها حكام رويبضات، يقومون بتمكين الكفار المستعمرين من أراضيها ومن أجوائها ومياهها.

 

3- إن حرب المسلمين واحدة وسلمهم واحدة، ولا يجوز لهم أن يسمحوا لكافر بالاعتداء على أي جزء من بلادهم، وعليهم أن يهبّوا هبة رجل واحد لنصرة بعضهم ومنع الاعتداء عليهم؛ أمّا أن يجعلوا أراضيهم وأجواءهم ومياههم منطلقاً للاعتداء على إخوانهم فوالله إنها لإحدى الكبر!

 

4- إن مجلس الأمن الدولي ما هو إلا إحدى الأدوات الاستعمارية بأيدي الدول الكبرى، ولا يجوز اللجوء إليه لاستصدار قرارات تتعلق بالسلطان على أي بلد من بلاد المسلمين.

 

5- إنّ توحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة؛ دولة الخلافة على منهاج النبوة، هو الحلّ الوحيد لجميع قضايا المسلمين، وإن خليفتهم هو الذي يتقون به ويُقاتلون من ورائه، وإنّ وجود دولة الخلافة يمنع الكفار المستعمرين من التفكير بالاعتداء على أية أرض إسلامية، فلو كان للمسلمين خليفة لما تجرأت أمريكا ولا ربيبها كيان يهود المسخ على الاعتداء على المسلمين.

 

6- لولا الرويبضات حكام المسلمين لما قامت أمريكا بالعدوان على إيران ومن قبلها احتلال العراق وأفغانستان؛ وعليه فإننا ندعو المسلمين للعمل مع حزب التحرير ونصرته لإزالة هؤلاء الحكام الرويبضات، والتخلص من هذه الكيانات الهزيلة في بلادهم، وإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، لإقامة الحكم بما أنزل الله، ومنع الكفار من الاعتداء على بلادنا، وحمل الإسلام إلى العالم.

 

 

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.muslimworld.today
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@muslimworld.today

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع