المكتب الإعــلامي
ولاية السودان
| التاريخ الهجري | 23 من رمــضان المبارك 1447هـ | رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1447 / 103 |
| التاريخ الميلادي | الخميس, 12 آذار/مارس 2026 م |
بيان صحفي
الحكومة السودانية تتماهى مع بيان الخارجية الأمريكية بتصنيف من يقاتلون معها منظمة إرهابية!
على خلفية بيان الخارجية الأمريكية يوم الاثنين 9/3/2026 الذي أعلنت فيه جماعة الإخوان المسلمين السودانية منظمة إرهابية عالمية، حيث جاء فيه أن الجماعة التي تتكون من الحركة الإسلامية وجناحها المسلح؛ كتيبة البراء بن مالك، تستخدم العنف المفرط ضد المدنيين، لتعويق جهود حل النزاع في السودان، وتنشر أيديولوجيتها الإسلامية المتطرفة.
وقالت واشنطن في قرارها، إن تصنيفات الإرهاب تسهم في كشف الكيانات، والأفراد، وعزلهم، وحرمانهم من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، والموارد التي يحتاجون إليها لتنفيذ الهجمات.
على خلفية هذا البيان، أصدرت الخارجية السودانية بيانا جاء فيه: إننا في إطار متابعتنا لقرار الحكومة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان تنظيماً إرهابياً، فإننا نؤكد مجدداً موقفنا المبدئي والثابت، في إدانة جميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف دون استثناء أو انتقائية، وجاء في البيان أنها رأت أن كل الجماعات التي تنتهك القانون الدولي الإنساني، وترتكب الإرهاب، والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في السودان، تصنف كجماعة إرهابية. وطالب بيان الخارجية السودانية بتصنيف مليشيا الدعم السريع المتمردة كجماعة إرهابية.
إن بيان الخارجية السودانية تماهى مع قرار واشنطن بتصنيف من يقاتلون معها ضد الدعم السريع منظمة إرهابية! فالبيان لم يرفض القرار الأمريكي صراحة، وكذلك لم يقبل به صراحة! وإن قبل به ضمناً عندما تحدث عن موقفهم المبدئي والثابت في إدانة جميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف، دون استثناء، أو انتقائية. ثم إن مطالبتها بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية، فهي تعطي أمريكا حق التصنيف.
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، وإزاء قرار أمريكا، وموقف الحكومة السودانية المتماهي معه، نؤكد على الآتي:
أولا: ليس هنالك تعريف جامع مانع للإرهاب من الغرب المستعمر، وبخاصة أمريكا، وهو أمر مقصود لذاته، لأن ما تصف به أمريكا من تسميهم وتصنفهم إرهابيين، تقوم به هي وربيبها كيان يهود في كل العالم، وبخاصة في البلاد الإسلامية.
ثانياً: إن ما قام به كيان يهود بمساعدة أمريكا في غزة؛ من قتل الأبرياء العزل، وهدم البيوت على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ، وقصف المستشفيات والمدارس، وكل ما يسمى بالأعيان المدنية، هو الإرهاب بعينه!
ثالثاً: إن ما تقوم به أمريكا في العالم اليوم، هو غطرسة وإذلال للشعوب بالقوة، بل ويقولها رئيسها ترامب صراحة؛ "نحن أقوى جيش في العالم، وليس هنالك من يستطيع أن يهزمنا، وليس هنالك من يستطيع أن يقف في وجهنا"، وينسى هذا المتغطرس أن الله الذي خلقهم، هو أشد منهم قوة، وأنه سبحانه وتعالى قد دمر من هم أشد منه قوة عندما اغتروا بقوتهم، يقول الله عز وجل: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾.
وإننا على قناعة بأن أمريكا التي يطلب منها حكام السودان وغيرهم، أن تفعل لهم ما تريد، ويخافونها ويتذللون لها، إنها إلى زوال قريب بإذن الله، على يد دولة الحق والعدل، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي آن أوانها، وهذا هو زمانها إن شاء الله، ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾.
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية السودان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر تلفون: 0912240143- 0912377707 www.muslimworld.today |
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com |