Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
ولاية سوريا

التاريخ الهجري    1 من محرم 1447هـ رقم الإصدار: 1448 / 03
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 16 حزيران/يونيو 2026 م

 

 

بيان صحفي

تحركات أهل الشام تثبت أنهم أصحاب السلطان ويجب أن يكونوا السند الطبيعي بعد تطبيق الإسلام

 

 

تحركات شعبية في مدن وبلدات عدة في سوريا، تتكرر في أكثر من مناسبة بعد سقوط نظام الإجرام البائد، وآخرها ما شهدناه من تحركات شعبية ضد ما يعرف بالشبيحة، تؤكد حقائق عدة يجب ألّا تغيب عن أذهان أهلنا في سوريا:

 

• فهي تثبت أن الأمة هي صاحبة السلطان، وأنها عندما تتحرك بوعي وصدق فإن لتحركها أكبرَ الأثر، ويجب أن ندرك أن هذه التحركات هي نوع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا ما كانت قائمة على ما يرضي الله عز وجل.

 

• وهي تُظهر مدى الفجوة التي حصلت بين الإدارة السورية للمرحلة الانتقالية في دمشق، وبين الحاضنة الثورية. وسبب ذلك حرص الإدارة الانتقالية على إرضاء النظام الدولي، وعلى رأسه أمريكا، وتنفيذ طلباتها، والاعتماد على السند الخارجي، وإهمال السند الطبيعي الداخلي وهو الحاضنة التي أثبتت فاعليتها في العديد من المناسبات، والواجب تقديرها ودعهما، لا تهميشها والتنكر لتضحياتها.

 

• وقد عزز هذه الفجوة إحساس الناس أنّ أكابر المجرمين الذين ارتكبوا المجازر في حقهم سيُفلتون من العقاب وربما تعود لبعضهم مكانته وبعض سطوته السابقة، وقد أخذ الناس ينظرون إلى أن العدالة الانتقالية "وآلية تنفيذها" ستكون سببا في إضاعة تضحياتهم وإفلات المجرمين من العقاب.

 

• إن عدم إقامة الحكم بما أنزل الله، هو السبب الرئيسي لكل ما يحصل من مشكلات، بغض النظر عن الذرائع التي تساق لتبرير ذلك؛ من أن هناك فرقا بين التنظير والتطبيق، وأننا في مرحلة "الاستضعاف"، التي تُعدّ بنظرهم سببا لعدم تطبيق شرع الله، بينما الحقيقة القرآنية التي أخبرنا الله بها بقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكا﴾ تبين السبب الحقيقي لحالة التيه والضنك التي نحياها.

• لن ينقذنا مما نحن فيه ولن يحقق عزنا وفوزنا ولن تحل مشاكلنا ولن يجمعنا إلا مشروع واضح مبلور، منبثق من عقيدتنا الإسلامية وحدها، حين تُجعل المصدرَ الوحيد للدستور والقوانين التي تنظم شؤون حياتنا، وتعالج ما يطرأ من مشكلات بشرع ربنا سبحانه.

 

• إن هذا المشروع ليس أهدافا عامة ولا شعارات مرحلية بل هو معالجات تفصيلية منبثقة من العقيدة الإسلامية ومستنبطة من الأدلة التفصيلية، يحمله رجال نذروا أنفسهم لله، يعملون لتجسيده عمليا في واقع الحياة، في ظلّ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وعد الله المنجز لا محالة، وبشرى الصادق المصدوق سيدنا محمد ﷺ عندما أخبرنا أن بعد هذا الحكم الجبري الذي نعيشه خلافة على منهاج النبوة؛ قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ».

 

• إن الخلافة هي نظام الحكم في الإسلام؛ بها يقام الدين ويطبق نظام الإسلام تطبيقا كاملا، وهو نظام حياة طبقه المسلمون قبلنا أحسن تطبيق، فكانوا خير أمة أخرجت للناس. فتحوا البلدان، وكانوا أسياد العالم قرونا عديدة. ولن نُرضي ربنا، ونحقق وعده، وننجز بشرى رسولنا ﷺ، إلا بحمل هذا المشروع العظيم، والعمل مع حملة الدعوة الصادقين العاملين لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإننا على ثقة بأنها قائمة قريبا بإذن الله. ﴿وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية سوريا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: +905350370863 واتس
http://www.tahrir-syria.info
E-Mail: syriatahrir44@gmail.com media@tahrir-syria.info

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.