الإثنين، 09 ربيع الأول 1447هـ| 2025/09/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أوزبيكستان

التاريخ الهجري    7 من ربيع الاول 1447هـ رقم الإصدار: 1447 / 02
التاريخ الميلادي     السبت, 30 آب/أغسطس 2025 م

 

بيان صحفي

 

بينما تدعم أمريكا الإبادة الجماعية في غزة، فإنها تدخل أوزبيكستان كشريك أمني!

 

في 28 آب/أغسطس 2025، استقبل الرئيس شوكت ميرزياييف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشراكات العالمية، باولو زامبوليني. وبحسب ما ورد في بيان صحفي للخدمة الصحفية للرئاسة: "تم خلال اللقاء مناقشة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين أوزبيكستان وأمريكا وتوسيع التعاون متعدد الأوجه".

 

خلال الاجتماع، احتلت قضايا التعاون الاقتصادي والأمن الأولوية. وتم تسجيل أن الحدث الأكثر أهمية هو اجتماع الشراكة الاستراتيجية الموسعة الذي سيعقد في خريف هذا العام.

 

وفقاً لوتيرة النمو في التعاون الاقتصادي بين الدولتين، زادت حركة السلع بنسبة 15٪ في عام 2024. حالياً، محفظة المشاريع المشتركة تتجاوز 11 مليار دولار. وفقاً للخدمة الصحفية للرئيس: "تم التأكيد على إقامة تعاون فعال بين البلدين في مجالات الأمن والإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية".

 

أمريكا تنفذ نموذج التعاون الاقتصادي من خلال الهياكل التابعة لها؛ صندوق النقد والبنك الدوليين ومؤسسة التمويل الدولية وشركات المال. إن الاستثمار من خلال هذه الهياكل يؤدي إلى تفعيل آلية الضغط السياسي عبر الضغط على الديون في المستقبل. وبالتالي فإن اقتصاد البلاد وقراراتها السياسية ستكون تحت سيطرة واشنطن. الدليل الساطع على ذلك هو أن الدين العام لأوزبيكستان تجاوز 70 مليار دولار، وأن عبء الديون والضرائب يتزايد على كاهل الشعب.

 

تُقدّم أمريكا أيضاً "تعاوناً" في قطاع الأمن، والسؤال أين حققت أمريكا الأمن؟! في العراق أو أفغانستان أو ليبيا؟! وتحت غطاء الدفاع عن الديمقراطية، أُريقت دماء عدد كبير جدا من الأبرياء في هذه البلاد لعقود من الزمن، ودُمرت المدن والقرى. وفي غزة تقود أمريكا هذه الإبادة الجماعية التاريخية بدعمها القوي لكيان يهود الغاصب الذي يقتل العشرات من الأطفال والنساء يوميا. إذن، من المؤكد أن الشعارات التي ترفعها أمريكا مثل مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني تخفي وراءها إدخال استخباراتها إلى البلاد، والسيطرة على العمليات الداخلية، واستراتيجية تهدف إلى ضمان أمنها هي وليس أمن أوزبيكستان.

 

إذن، الطريق الذي تقترحه أمريكا باسم "الشراكة" هو في الواقع طريق الخطر والفخاخ. إن "مساعداتها" الاقتصادية هي عبارة عن ديون وتبعية، وشراكتها الأمنية هي التهديد بالسيطرة الخارجية وعدم الاستقرار.

 

ونقول لنظام ميرزياييف إن مهمتكم الأولى والأكثر إلحاحاً هي إعطاء الأولوية لمصالح الإسلام والمسلمين عند إقامة أي علاقات مع أمريكا الاستعمارية التي ترتكب مجازر ومجاعات ضد المسلمين في العالم، وخاصة في غزة، بحقدها وأطماعها الاستعمارية. ونحذر من أن سياستها القائمة على النفاق قد تجر أوزبيكستان والمنطقة بأكملها إلى ألعاب جيوسياسية خطيرة وتسبب عدم الاستقرار.

 

يا مسلمي أوزبيكستان: إن التعاون الذي يقدمه لكم النظام باسم "التنمية الاقتصادية وتوفير الأمن" لا يؤدي في الواقع إلا إلى زيادة المعاناة التي تفرضها عليكم القوى الاستعمارية مثل أمريكا وروسيا والصين والدول الغربية. إلى متى ستظلون صامتين على الضغوط السياسية والاقتصادية لهذا النظام وعلى انتهاكاته لمعتقداتكم، وتحملون على رؤوسكم وصمة "العبد" و"العامل الأسود"؟! ومع ذلك، أليس كل هذا بسبب هذه "التعاونات" بالذات؟! الحل واحد، وهو أنه ما لم تعيشوا كأمة واحدة مع جميع المسلمين في ظل دولة الخلافة الراشدة التي تطبق شريعة الله عليكم، فلن تتحرروا أبداً من الذل والعبودية التي تعيشونها اليوم! ولكن، نذكر مرة أخرى أن محاسبة الحاكم، وفحص أعماله على أساس المعايير الشرعية، وتصحيحه فور انحرافه عن الحق، أي أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر هي مسؤوليتكم الملقاة على عاتقكم. والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أوزبيكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع