10 من ذي الحجة 1436هـ الموافق
الخميس, 24 أيلول/سبتمبر 2015م
محاسبة العلماء لأنفسهم وطلبة العلم ينبغي أن تكون أشد ما تكون لأنه إن حاسب نفسه انتفع ونفع الناس وإذا ترك محاسبة نفسه ضلّ وأضلّ، فالجاهل لا يقتدي به أحد، لكن هذا الذي ينصب نفسه قدوة في الدعوة والعلم ثم لا يحاسب نفسه يهلَك ويُهلك..!
3 من ذي الحجة 1436هـ الموافق
الخميس, 17 أيلول/سبتمبر 2015م
المحبة النافعة ثلاثة أنواع محبة الله، ومحبة في الله، ومحبة ما يعين على طاعة الله تعالى واجتناب معصيته.والمحبة الضارة ثلاثة أنواع: المحبة مع الله، ومحبة ما يبغضه الله تعالى، ومحبة ما تقطع محبته عن محبة الله تعالى أو تنقصها.فهذه ستة أنواع، عليها مدار محاب الخلق: فمحبة الله عز وجل أصل المحاب المحمودة، وأصل الإيمان والتوحيد، والنوعان الآخران تبع لها. والمحبة مع الله أصل الشرك والمحاب المذمومة، والنوعان الآخران…
2 من ذي الحجة 1436هـ الموافق
الأربعاء, 16 أيلول/سبتمبر 2015م
قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي: المال الذي تنفقه في المحرمات يسوقك إلى النار، والمال الذي تبدده في الشهوات يجلب لك العار، والمال الذي تدخره للورثة الجاهلين تهديه إلى الأشرار، وتبوء أنت بالتبار والخسار. أما المال الذي تحيي به العلم، وتميت به الجهل - فهو الذي يتوجك في الدنيا بتاج الفخار، وينزلك عند الله منزلة الأبرار. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب الجزء الرابع وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى…
1 من ذي الحجة 1436هـ الموافق
الثلاثاء, 15 أيلول/سبتمبر 2015م
قال الحكيم: الجوارح مع القلب كالسواقي تصب في بركة وهي توصل إلى القلب ما يجري فيها فإن أجري فيها ماء الطاعة وصل إلى القلب فصفا، أو ماء المعصية كدر وأسود فلا يسلم القلب إلا بكف الجوارح وأعظمها غض البصر عما حرم عَرِفتُ الشرَ لا للشرِ ولكن لِتَوَقِيــــه ومن لا يعرفُ الشرَ من الناسِ يقع فيه قال ابن القيم رحمه الله: وهذا معنى قول بعض السلف: قد يعمل العبد…
30 من ذي القعدة 1436هـ الموافق
الإثنين, 14 أيلول/سبتمبر 2015م
قال بعض الحكماء: البخيل خازن أعدائه، والحليم مرغوب في إخائه، والسفيه يُزهد في لقائه، ولا دواء لمن كان سببا لدائه. جوامع الكلم ونفائس الحكم من كتاب المجالسة وجواهر العلم وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
28 من ذي القعدة 1436هـ الموافق
السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2015م
أوما علمت أنه لا سكون للخائف، ولا قرار للعارف، كلما ذكر العارف تقصيره ندم على مصابه، وإذا تصور مصيره حذر مما في كتابه، وإذا خطر العتاب بفنائه فالموت من عُتّابه، فهو رهين القلق بمجموع أسبابه.