Logo
طباعة
على حكّام إيران أن يُغلقوا الباب في وجه عاصم منير عميل أمريكا في باكستان

بسم الله الرحمن الرحيم

 

على حكّام إيران أن يُغلقوا الباب في وجه عاصم منير عميل أمريكا في باكستان

 

 

الخبر:

 

في 15 من نيسان/أبريل 2026، ذكر الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية: "وصل المشير عاصم منير، قائد الجيش ورئيس هيئة الدفاع، والسيد محسن نقوي، وزير الداخلية، برفقة الوفد إلى طهران في إطار جهود الوساطة الجارية".

 

التعليق:

قائدُ أكبرِ جيشٍ مسلمٍ نوويٍّ يعملُ ساعيَ بريدٍ لدى ترامب لإيصال رسائله إلى إيران! والمصيبةُ أنه يظنّ أنه يقوم بعملٍ بطوليّ؛ فهو يعتقد أن تنفيذ أماني ترامب ورغباته، وتحقيق مصالح أمريكا الاستعمارية في البلاد الإسلامية، عملٌ بطوليّ يستحقّ عليه مزيداً من الرتب الزائفة. لعلّه يحصل على وسام الفروسية من رئيس أمريكا الصليبي، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾. فهل هذا الحال يرضي أهل باكستان؟! وهل يستحق هذا الشخص أن يظل قائداً لجيشٍ عرمرمٍ نوويٍّ فيه من الضباط والكفايات المخلصة مئاتُ الآلاف؟! إلى متى تظل الأمة تراقب هؤلاء الرويبضات ولا تحرّك ساكناً؟! وإلى متى يظل الضباط المخلصون في الجيش الباكستاني متخاذلين عن نصرة الإسلام والمسلمين، بالإطاحة بهؤلاء الأقزام وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؟! أفيقوا أيها الضباط، واطرحوا عن كاهلكم ذلَّ انقيادكم لهؤلاء الجبناء.

 

يستخدم ترامب "مشيرَه المفضّل" عاصم منير بوصفه وسيطاً لخداع حكّام إيران ودفعهم إلى قبول شروط أمريكا للمفاوضات، التي تجعل إيران دولةً تابعة لها، فتُفرّط في أمنها واقتصادها من أجل مصالح أمريكا، تماماً كما فعلت باكستان، وليس من المستغرب أن ترامب أشاد بعاصم منير علناً مراراً، فترامب راضٍ عن حاكم باكستان لأنه يعمل ليلاً ونهاراً على انتشال أمريكا من مستنقع حرب ترامب الاستعمارية، ولم يرَ المسلمون من عاصم منير مثل هذه الجهود لإنقاذ المسلمين في غزة أو كشمير المحتلة.

 

تدّعي أمريكا أنها بدأت مرحلة ثانية من المفاوضات مع إيران، بينما تواصل في الوقت نفسه عدوانها على الاقتصاد الإيراني عبر حصار الناقلات وسفن الشحن المغادرة من الموانئ الإيرانية، وتستمر في حشد القوات في المنطقة. ولو كان عاصم منير صادقاً مع مسلمي إيران، لطالب أمريكا بإنهاء حصارها ووقف حشد قواتها في المنطقة. ولو كان صادقاً مع المسلمين، لأعلن أن الطائرات الحربية والقوات التي أرسلها إلى الحجاز إنما هي للدفاع عن إيران والخليج في مواجهة أمريكا الهمجية وكيان يهود الوحشي، ومن ثم، فإن العناصر المخلصة داخل القيادة الإيرانية يجب أن تُغلق الباب في وجه عاصم منير، لأنه يمثل ترامب لا مسلمي إيران وباكستان.

 

ويجب ألا ينخدع المخلصون في الجيش الباكستاني بمديح ترامب، عدو المسلمين الأول، الذي يحارب المسلمين والإسلام، بل يجب أن يسعوا لرضا الله ﷻ. إنها فرصة تاريخية للمخلصين من أهل القوة العسكرية في باكستان وإيران والخليج لإغراق كبرياء ترامب في مضيق هرمز، لقد آن الأوان لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، تمهيداً لنظام عالمي جديد عادل. قال الله ﷻ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سلجوق – ولاية باكستان

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.