كان العرب في الجاهلية قبائل متناحرة، تثور بينها الحروب، وتراق الدماء لأتفه الأسباب، أو إرضاء لأسيادهم من فرس وروم، رغم أنهم كانوا خامات بحاجة إلى صانع حاذق ماهر يصوغهم لقيادة العالم، ويقودهم لعز الدنيا والآخرة، وهذا ما حصل عندما جاء رسول الله، فانتقلوا من التبعية إلى السيادة، ومن العبودية إلى الحرية ومن الذل إلى العز ومن الفرقة إلى الوحدة ومن هموم الصغار إلى هموم القادة الكبار العظام، وكانت النقلة نوعية،…
إقرأ المزيد...