- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/08/20م
كيان يهود يشن غارات على مطار سوري قرب الحدود التركية
ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) يوم 18/8/2026 أن "كيان الاحتلال شن يوم الثلاثاء 18 آب الجاري 8 غارات جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب في عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وتهديد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة". يذكر أن هذا المطار يبعد نحو 70 كيلومترا عن الحدود التركية.
وذكرت وكالة الأنباء (سانا) أن "سوريا أكدت في رسالتين بعثتهما إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة أنها تدين بأشد العبارات هذا الاعتداء السافر، وتؤكد على أن استمرار هذه الاعتداءات منذ الثامن من كانون الأول 2024 ولغاية اليوم من قصف وتوغلات وخطف، في الوقت الذي تلتزم فيه سوريا بضبط النفس وتعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد، إنما يُعد عرقلة متعمدة لمسار التفاهمات وإرساء الأمن في المنطقة، بل ويهدد بجرها نحو المزيد من التوتر وعدم الاستقرار". وهكذا فإن النظام السوري يحرص على أمن واستقرار المنطقة، أي عدم المساس بكيان يهود، وضبط النفس أي عدم الرد على عدوانه مؤكدا جبنه ونذالته.
وذكرت وكالة سانا السورية الرسمية يوم 18/8/2026 أن "المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قام بزيارة سوريا يومي 17 و18 آب الجاري لإتلاف بقايا النووي السوري الموروث عن النظام البائد". وتفاخرت الوكالة السورية الرسمية بنذالة النظام الجديد الذي يتبع سياسة ارتكاب الخيانات على المكشوف قائلة: "منذ سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول 2024 اختارت الدولة السورية الجديدة التعامل مع الملفات الموروثة عن النظام البائد انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية بعيدا عن سياسة الإخفاء والمراوغة التي طبعت التعامل السابق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي مقدمتها ملف النووي غير المعلن".
وجاء رد تركيا يوم 17/8/2026 متخاذلا ذليلا، فأصدرت دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية بيانا قالت فيه: "إن المزاعم التي أطلقها مكتب نتنياهو بحق تركيا تهدف إلى شرعنة الغارات غير القانونية التي تستهدف سيادة سوريا ووحدة أراضيها".
----------
أمريكا تعطي الضوء الأخضر لكيان يهود لمواصلة الإبادة الجماعية في غزة
أعلن يوم 16/8/2026 عن لقاء المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر مصحوبا برئيس مجلس ترامب للسلام نيكولاي ملادينوف وعضو المجلس توني بلير، وفد حماس برئاسة خليل الحية رئيس مكتبها السياسي في القاهرة، وبحضور مسؤولين رفيعي المستوى من مصر وتركيا وقطر كشهود زور وأدوات ضغط على حماس لتقبل بكل ما تريده أمريكا.
ومن ثم غادرها إلى فلسطين المحتلة ليلتقي رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو. وما إن غادر كوشنير فلسطين المحتلة بعد اجتماعه مع نتنياهو مساء يوم 17/8/2026 حتى تصاعدت غارات يهود على قطاع غزة.
وقد أعلنت وزارة الداخلية في القطاع عن استشهاد 8 من ضباطها وطفلة نازحة ليرتفع عدد الشهداء خلال 24 ساعة إلى نحو 17 شخصا، ما يعني أن نتنياهو حصل على ضوء أخضر من أمريكا بارتكاب مزيد من المجازر التي لم يتوقف كيان يهود عن ارتكابها بدعم أمريكي مباشر منذ نحو 3 سنوات حتى يضغط على حماس لتستسلم وتسلم سلاحها بدون شروط.
وقد أكد ذلك مصدر فلسطيني للجزيرة يوم 16/8/2026 حيث قال إن "المبعوث الأمريكي بيّن أن ترامب يعدّ نزع سلاح الفصائل خطوة أساسية قبل أي خطوات أخرى بغزة، وقد نصح قيادة حماس بعدم التعويل على نتائج الانتخابات الإسرائيلية".
وقد أكد ذلك أيضا مصدر يهودي مطلع على المحادثات، حيث نقلت القناة 12 العبرية يوم 18/8/2026 عنه قوله: "إن كوشنر ونتنياهو اتفقا على عدم تنفيذ أي أعمال لإعادة الإعمار في قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل، وأن تكون الخطوة الأولى هي تسليم سلاح حماس تمهيدا لتدميره تحت إشراف أمريكي، وأن نزع السلاح يشمل عملية فعلية لنزع الأسلحة الثقيلة والخفيفة. واتفق الطرفان على حرية عمل الجيش الإسرائيلي ومواصلته سياسة الاغتيالات".
وهذا هو موقف أمريكا التي تعمل على خداع حماس وخداع حكام المنطقة المتعلقين بها. فهي تخرج مبادرة مطاطة، وتترك مجالا لكيان يهود للمراوغة في تنفيذها وتوافق له على مواصلة عدوانه على غزة ومواصلة عمليات الإبادة فيها. لأنها قد أعلنت من أول يوم كما جاء على لسان رئيسها ترامب أنها تريد أن تفرغ غزة من أكثرية أهلها وتجعلها منتجعا. وذكر ترامب أنه ينظر إلى الخارطة فيرى (إسرائيل) صغيرة، ويريد أن تكون كبيرة. ولهذا يواصل كيان يهود بقطعانه وعساكره عمليات المداهمة في الضفة الغربية والسيطرة على الأراضي ومداهمة المنازل فيستولي على بعضها ويهدم بعضها. وسفيرها في كيان يهود هاكابي يؤيد ذلك بصورة علنية. وانتقادات أمريكا أحيانا لبعض هذه الأعمال هي لذر الرماد في العيون.
------------
إيران تسعى للمحافظة على ما تبقى لها من نفوذ إقليمي في العراق
وصل رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف إلى بغداد يوم 19/8/2026 في زيارة للعراق تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها كبار المسؤولين العراقيين وقادة القوى السياسية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة والحرب الأمريكية وأزمة مضيق هرمز.
وقد صرح لدى وصوله قائلا "إن طهران وبغداد ستخطوان خطوات عملية وكبيرة في سبيل ترسيخ أمن البلدين، وأن العراق دولة مهمة في المنطقة، وأن العلاقات بين البلدين تحظى بأهمية أساسية ومحورية في تطورات المنطقة"، ودعا إلى "مراعاة طبيعة العلاقات التي تربط البلدين وأن تكون للعراق خصوصية فيما يتعلق بتصدير النفط عبر مضيق هرمز". وأعرب عن "حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي لا سيما في المجالات التجارية والاقتصادية". وذلك إغراء للعراق للمحافظة على ما تبقى لإيران فيه.
وترتبط هذه الزيارة بحملة الحكومة العراقية التابعة لأمريكا ضد التنظيمات الموالية لإيران وتصفيتها أو إضعافها، حيث يجري ذلك تحت حملة محاربة الفساد، وكذلك تحت حملة حصر السلاح بيد الدولة. وقد حددت الحكومة نهاية أيلول المقبل لاستكمال الإجراءات المتعلقة بذلك. بينما ترفض كتائب حزب الله العراقي الموالية لإيران تسليم السلاح وتعتبره سلاح المقاومة.
ويتزامن هذا مع الأوامر الأمريكية للعراق بحصر السلاح الذي أشهر في وجهها ووجه عملائها في منطقة الخليج. حيث تلقى رئيس وزراء العراق علي الزيدي هذه الأوامر أثناء زيارته لأمريكا ولقائه رئيسها ترامب يوم 13/7/2026.
وقد أمنت إيران لها نفوذا محدودا في العراق وخاصة بين أشياعها، وقد وافقت لها أمريكا على ذلك، لكون إيران كانت تسير في فلك أمريكا وتؤمن لها مصالحها في العراق وغيره، كما أعلن مسؤولوها مثل الرئيس السابق نجاد ونائب الرئيس السابق أبطحي، إلى أن قررت أمريكا تغيير هذه السياسة وبدأت تعمل لجعل إيران دولة تابعة ولا تبقيها دولة فلك، فشنت عليها حربا منذ 28 شباط الماضي ومن ثم جرت بينهما مباحثات وما زالت متعثرة ولم تصل أمريكا إلى مبتغاها بعد. ولهذا تضغط عليها من كل جانب ومنه تصفية وجودها في العراق. ولهذا تعمل إيران على التشبث بما بقي لها من وجود في العراق بتسوية مشاكلها مع الحكومة الجديدة وتقديم الإغراءات لها.