الأحد، 04 ربيع الأول 1448هـ| 2026/08/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    28 من صـفر الخير 1448هـ رقم الإصدار: 1448هـ / 027
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 11 آب/أغسطس 2026 م

بيان صحفي

 

لا يمكن لأي ذريعة أن تبرر لحكومة سوريا تجاهل صنيع روسيا بالمسلمين

 

أعلنت وزارة الخارجية السورية، الأحد، التوصل إلى مذكرة تفاهم مع موسكو تقضي ببدء "عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري". وأفادت الوزارة باتفاق الطرفين على "إعادة صياغة وظيفة القواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة". واعتبرت الوزارة أن هذه الخطوة "تُعد الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف، وتفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من العلاقات السورية الروسية".

 

إنه إعلان يجعل الحليم حيران!

 

فجرائم روسيا بحق المسلمين عامة وأهل الشام خاصة فاقت الوصف والتصور، إذ كانت داعما رئيسيا ومحوريا لنظام بشار المجرم طوال سنيّ الثورة؛ فمنذ عام 2011 بدأت روسيا دعمها السياسي والدبلوماسي للنظام مع اندلاع الاحتجاجات، فاستخدمت حق النقض (الفيتو) مراراً في مجلس الأمن لحمايته، إلى جانب الدعم اللوجستي والعسكري غير المباشر، ثم دخلت عسكرياً بشكل مباشر إلى جانبه في 30 أيلول/سبتمبر 2015، فأذاقت أهل الشام الويلات، قصفا وتدميرا وتقتيلا وتشريدا. فكيف يستقيم مع ذلك أن تعقد سوريا اتفاقية تعاون وتفاهم معها؟!

 

فروسيا قد حاربتنا في ديننا وأخرجتنا من ديارنا وظاهرت على إخراجنا، فحق عليها قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. فلا يمكن لأي حجة أو ذريعة أن تبرر لحكومة سوريا تجاهل صنيع روسيا الأسود معنا، فتتعامل معها تعامل الحليف، فكم من ثكلى بالشام تبكي زوجها الذي قتلته روسيا؟! وكم من طفل يبكي أباه أو عمه أو خاله أو جده الذين قتلتهم روسيا؟! وكم من أم جفت مقلتاها وهي تبكي أبناءها الذين قتلتهم روسيا أو هجرتهم؟! وكم من بيت ودار وعمارة وحارة ومدرسة ومسجد دمرتها روسيا على رؤوس ساكنيها وأحالتها ركاما؟!

 

نعم، إن جرائم روسيا بحق المسلمين كلهم، وبحق أهل الشام خاصة لا تكاد تحصى، والعلاقة التي يرضى عنها الله سبحانه وتعالى معها هي إخراجها من ديارنا والقطيعة التامة معها، والثأر منها على ما اقترفته بحقنا.

 

والسبيل إلى ذلك هو بأن نجعل الشام نواة لدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وإن أهل الشام الأبطال الذين أسقطوا أكبر طواغيت هذا العصر لقادرون بإذن الله على ذلك وهم أهل له، فهم أهل العزيمة والإرادة، والأمة بأكملها تنظر إليهم وترى في الشام خيرة أرض الله وفيها صفوة عباده. قال رسول الله ﷺ: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ».

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.muslimworld.today
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@muslimworld.today

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع