الخميس، 05 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/09/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    3 من ربيع الثاني 1448هـ رقم الإصدار: 1448هـ / 043
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 15 أيلول/سبتمبر 2026 م

بيان صحفي

 

الاكتفاء بتوصيف عدوان كيان يهود وشروره على المنطقة لن يردعه أو يوقف أطماعه

 

لقد رأينا كيف أن عدو الله نتنياهو، رئيس وزراء كيان يهود، قد تفاخر قبل أيام بسيطرته على المنطقة فقال عشية رأس السنة العبرية: "نحن هنا في قمة جبل الشيخ. دمشق هنا، ولبنان هناك، والجولان السوري هناك، ونحن نسيطر على كامل المنطقة من قمة جبل الشيخ حتى اليرموك، ومن هنا حتى سواحل المتوسط... إن إسرائيل تتمتع بسيطرة مطلقة لم يسبق لها مثيل".

 

بينما ما زاد وزير خارجية تركيا حقان فيدان، يوم الأحد، في مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني عن اتهام كيان يهود بالسعي إلى زعزعة استقرار سوريا ومواصلة عرقلة ما أسماه بالمسار الإيجابي الذي تشهده البلاد، فيما أكد الشيباني تمسك دمشق بالخيار الدبلوماسي في مواجهة التصعيد. فقال فيدان: "في الوقت الذي تبعث فيه سوريا على قدر كبير من الأمل في المنطقة والعالم، يبرز فجأة طرف يسعى إلى زعزعة استقرار البلاد، وأنتم تعرفون من هو هذا الطرف: إسرائيل". معتبرا أن قصف قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غربي سوريا الشهر الماضي يمثل أحدث الأمثلة على ذلك.

 

فماذا بعد أن أدرك كلا الوزيرين حقيقة كيان يهود، وأدواره وعدوانه؟!

 

إن حقيقة كون كيان يهود كيانا سرطانيا آخذا بالتمدد والإفساد في المنطقة لا تحتاج إلى خبراء ومتخصصين ومسؤولين لإدراكها، فهي أوضح من أن تخطئها العيون أو تضل عنها العقول. والمنطقة لا تحتاج إلى من يشخص لها الداء والكارثة التي حلت بها بسبب جرائم وأطماع يهود، بل تحتاج إلى من يضع حدا لهم ويخلصها منهم ومن شرورهم.

 

فعدوان كيان يهود على أهلنا في غزة، شهد عليه العالم كله، وهو عدوان لم يشهد له العالم مثيلا منذ عشرات السنين، وعدوانه على المسجد الأقصى والضفة الغربية ولبنان وسوريا واليمن وإيران والعراق لم ينقطع، وتهديده باستهداف مصر وتركيا بعد إيران بات معلوما. وما لم يَنْبَرِ لهذا الكيان الغاصب جيش من جيوش المسلمين كجيش تركيا أو مصر أو غيرهما، فإن يهود وأطماعهم بدولة ما بين النهرين لن تتوقف.

 

إن عدوان يهود واضح، وغطرستهم فاقت كل الحدود، وجرائمهم وصلت عنان السماء، وأحلامهم التوسعية مكشوفة، وهذا أمر لا تصلح معه المؤتمرات الصحفية ولا الحلول الدبلوماسية بل لا بد من التحرك الجدي لتخليص المنطقة والأمة من هذا الكيان وشروره، وأولى الجيوش بهذا الشرف هم ثوار الشام الذين أسقطوا طاغوت الشام بعزيمتهم وسواعدهم المتوضئة، وأحفاد السلطان عبد الحميد الثاني ومحمد الفاتح وسليمان القانوني وغيرهم من خلفاء بني عثمان الأفاضل الذين حموا بيضة الإسلام وديار المسلمين عقودا طويلة ومديدة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾.

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.muslimworld.today
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@muslimworld.today

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع