السبت، 09 ربيع الأول 1448هـ| 2026/08/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
أوروبا والغرب على شفا جرف هار والمستقبل للإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

أوروبا والغرب على شفا جرف هار والمستقبل للإسلام

 

 

الخبر:

 

سجلت فرنسا أكثر من 7 آلاف و300 وفاة إضافية جراء موجات الحر الشديد التي شهدتها البلاد منذ بداية العام الجاري. وبحسب بيانات هيئة الصحة العامة الفرنسية، شهدت البلاد ما لا يقل عن 300 وفاة إضافية خلال موجة الحر التي استمرت من 24 إلى 28 أيار/مايو الفائت. وخلال موجة حر ثانية بين 17 و30 حزيران/يونيو الماضي، سجلت فرنسا 5 آلاف و764 وفاة إضافية. وفي موجة الحر التي شهدتها البلاد من 3 إلى 22 تموز/يوليو المنصرم، سجلت 1243 وفاة إضافية، كان ثلاثة أرباعها بين أشخاص تبلغ أعمارهم 75 عاما فما فوق. وبذلك تجاوز إجمالي الوفيات الإضافية المسجلة خلال موجات الحر منذ بداية العام 7 آلاف و300 وفاة.

 

التعليق:

 

ليست فرنسا وحدها هي من أظهرت عجزها وضعفها في مواجهة موجة الحر التي ضربت أوروبا، إذ تشير البيانات الصادرة عن الهيئات الصحية الرسمية وشبكات مراقبة الوفيات في أوروبا إلى أن إجمالي الوفيات المرتبطة بموجات الحر صيف 2026 قد تجاوز 25,000 حالة وفاة حتى منتصف آب/أغسطس؛ ففي ألمانيا الدولة الأولى صناعيا واقتصاديا في أوروبا، تؤكد الإحصائية الرسمية أن الوفيات المرتبطة بالحرارة ناهزت 12,500 حالة وفاة منذ مطلع صيف 2026. بينما في إسبانيا فقد بلغت حوالي 3,001 حالة، وفي إنجلترا حوالي 2,877 حالة نتيجة موجات الحر في أيار/مايو وحزيران/يونيو. أما إيطاليا فحوالي 2,700 حالة، وفي بلجيكا فحوالي 2,000 حالة، وفي هولندا حوالي 1,323 حالة، وفي بولندا حوالي 1,070 حالة وفاة.

 

وبذلك تكون موجة الحر قد كشفت عن حقيقة الكيانات الأوروبية التي تفاخر بتقدمها واستعمارها لبلاد المسلمين، ومع ذلك لم تستطع مواجهة موجة حر بالكاد تشابه موجات الحر التي تواجهها بلاد المسلمين منذ عقود، وهذا يذكرنا بضعف أوروبا وعجزها الذي أبدته في مواجهة أزمة الطاقة جراء الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز.

 

والمقصود أن أوروبا العجوز فيها الكثير من عوامل الضعف والعجز، سواء على صعيد مواجهة موجات الحر أو أزمة الطاقة، البترول والغاز، أو أزمة المواد الخام والمعادن، أو الشيخوخة التي تضرب أطنابها فيها، فهي على الحقيقة على شفا جرف هار، ولولا عمالة حكام المسلمين الذين أسلموا بلادنا وثرواتنا لهم لتعرت أوروبا منذ زمن وبان ضعفها وهشاشتها.

 

أقول هذا الكلام حتى يتصور المسلمون نقاط الضعف والهشاشة لدى الكفار المستعمرين، فكما أظهرت الحرب على إيران ضعف أمريكا وعجزها عن هزيمة أو إخضاع إيران لغاية الآن، وهي الدولة الأولى في العالم والأغنى والأقوى، وكذلك أوروبا فقد بدا كم هي ضعيفة.

 

أما بلاد المسلمين فبالموارد التي تملكها، والثروات البشرية الهائلة لديها، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، ومضائقها وبحارها وجيوشها، وقبل ذلك امتلاكها مبدأ الإسلام، فهي قادرة على قيادة العالم وإخضاع كل دول الكفر وهزيمتها. ولا ينقص بلاد المسلمين سوى القيادة المخلصة، لتعيد بناء الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي فيها عز الأمة وسؤددها.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس خليل عبد الرحمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع