السبت، 09 ربيع الأول 1448هـ| 2026/08/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
روسيا ترحب بويتكوف وكوشنير

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

روسيا ترحب بويتكوف وكوشنير

 

 

الخبر:

 

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنه لا توجد حاليا مؤشرات لتسوية سلمية للنزاع في أوكرانيا، مؤكدا استمرار عملية روسيا العسكرية وعدم تحديد موعد لزيارة ويتكوف وكوشنير. وأوضح خلال إفادة صحفية أن موقف أوكرانيا لا يوفر حاليا أي مؤشرات إيجابية تدعو للتفاؤل بشأن التسوية السلمية، مضيفا أن الديناميكية على الجبهات معروفة جيدا، وأن العملية العسكرية الروسية مستمرة.

 

وفي سياق متصل، وصف بيسكوف المبعوثين الأمريكيين ويتكوف وكوشنير بأنهما ضيفان مرحب بهما دائما في موسكو، مشيرا إلى أنهما محاوران مرغوب فيهما لدى نظرائهما الروس ولدى الرئيس بوتين شخصيا. وأشار إلى أنه لم يتم تحديد مواعيد دقيقة لزيارتهما إلى روسيا، موضحا أنه لم يتم حجز أي أيام محددة لهذه الزيارة حتى الآن. وأضاف أن المفاوضين الأمريكيين يعملون، بحسب المعلومات المتوافرة لدى موسكو، بنشاط على ملفات أخرى ضمن سياسة أمريكا الخارجية.

 

التعليق:

 

موسكو ترحب بويتكوف وكوشنير المفاوضين الأمريكيين، في حين لم ترحب بالمبعوث الأوروبي قبل أكثر من شهرين عندما أراد التوسط في الصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا.

 

ألا يعلم الساسة والقادة الروس أن من أشعل الحرب هي أمريكا وليس أوروبا؟ ألا يعلمون أن أوروبا هي ضحية لهذه الحرب؟

 

نعم تعلم روسيا ذلك كله وتعلم أن أوروبا تعيش أسوأ أوقاتها، بل إن أوروبا بين نيران عظيمة تحاصرها من كل جانب، فبعد اشتعال النار في خاصرتها الشرقية وقفت عاجزة عن إخمادها بل تحطم اقتصادها وصناعتها وولى عهد النفط والغاز والمواد الأولية الصناعية الرخيصة التي كانت تستوردها من روسيا، فصناعتها في خطر ومستقبلها أسود حالك، وكذلك تآمر شريكها الاستراتيجي أمريكا عليها يستدعي منها أن تودع سنين الأمن والرفاه على حساب أمريكا، وصار عليها دفع ثمن أمنها وبناء ترسانة عسكرية خاصة بها، ولكن ذلك سيرهق اقتصادها المترنح الذي يعاني من أزمات بسبب قطع شريان الطاقة الروسي رخيص الثمن عنها.

 

فهل روسيا تعلم جيدا أن عدوها هو أمريكا التي أشعلت الحرب في وسط أوروبا ثم أصبحت تستثمر فيها عبر جولات مفاوضات، حتى صارت روسيا ترحب بالمفاوضين الأمريكيين قبل إعلان زيارتهم لها رسميا؟!

 

كان لزاما على روسيا إجبار خصمها على ما تريد وأن لا تستجديه حتى لو كان حل هذه المعضلة في يديه. فالتاريخ يسطَّر ببطولات ومواقف مشرفة ومخاطرات وليس بالانحناء وتأمين مصالح العدو، لكن هيهات هيهات لهؤلاء أن يعوا ذلك!

 

اللهم عجل بنصرك الذي وعدت

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد سليمان

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع