العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة السادسة
- نشر في ثقافي
- قيم الموضوع
- قراءة: 3258 مرات
فالإنسان لم يُرَدْ له أن يكونَ كالحيوان، يتمتع ويأكل كما تأكل الأنعام، ولم يُرَدْ له أن يجعلَ غايته وهدفَه المتعة في هذه الحياة الدنيا، بل إنه موعود بها في الآخرة، (وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ) وقوله تعالى: ( يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)، ....
إقرأ المزيد...



