- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/08/19م
(مترجمة)
انتهاء مهلة التّفاوض بين أمريكا وإيران
انتهت مهلة التفاوض التي استمرت 60 يوماً بموجب مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران في 17 آب/أغسطس الجاري، دون إحراز أي تقدُّم ملموس بشأن مضيق هرمز. وقد حددت إيران مهلة عدة أسابيع لأمريكا لتنفيذ المذكرة بالكامل، وأعلنت تحولاً في سياستها من الدفاعية إلى الهجوم الشامل. وصرّح ترامب بأن أمريكا لن تسعى لتمديد المذكرة، قائلاً: "ليس لديّ جدول زمني، ولستُ في عجلة من أمري". كما هدد بمهاجمة عُمان إذا عرقلت جهود أمريكا لإعادة فتح المضيق. وقالت وزارة خارجية إيران إنها لن تُغيّر سياستها تحت الضغوط أو الإنذارات أو المهل الزمنية.
-----------
إدانات حكام العرب لكيان يهود جوفاء مع تزايد القتلى في غزة
أصدر وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية بياناً مشتركاً في 16 آب/أغسطس يدينون فيه بشدّة رفض كيان يهود لخطة السلام المدعومة من أمريكا في غزة، معلنين أنّ كيان يهود يتحمل المسؤولية المباشرة والكاملة عن العواقب. ومع ذلك، وفي غضون 48 ساعة، قصفت طائرات يهود مقهى في ميناء غزة، ما أسفر عن استشهاد ستة فلسطينيين بينهم طفل وإصابة 14 آخرين. بينما قال جيش يهود إنه استهدف قادة حماس. والتقى مبعوث أمريكا كوشنر بنتنياهو في 17 آب/أغسطس، حيث أفادت التقارير أن واشنطن سمحت لكيان يهود "مؤقتاً" بمواصلة الضربات الموجهة، بينما تواصل العواصم العربية التي تخدم مصالح الغرب إصدار بيانات جوفاء!
------------
ترامب يأمر بتقليص كبير لمناورات أمريكا وكورية الجنوبية
في 16 آب/أغسطس، نشر ترامب أنه أصدر تعليماته لوزير الحرب هيغسيث بتقليص كبير للمناورات العسكرية المشتركة بين أمريكا وكوريا الجنوبية. وكانت مناورات درع الحرية أولتشي قد بدأت في 17 آب/أغسطس كما هو مقرر. وبعد اجتماع طارئ عُقد في 18 آب/أغسطس، اتفق الجيشان الأمريكي والكوري الجنوبي على تقليص مدة المناورات إلى النصف تقريباً، وإلغاء المرحلة الثانية من مناورات الهجوم المضاد، وإنهاء المناورات هذا الأسبوع بدل 27 آب/أغسطس. وقال مسؤولون كوريون إنهم لم يُبلَّغوا بقرار ترامب مسبقاً. وقد أثار هذا التقليص غير المسبوق للمناورات في منتصفها مخاوف في سيئول بشأن عملية انتقال السيطرة العملياتية في زمن الحرب. وأشار ترامب إلى التكلفة الباهظة التي تتحملها أمريكا، ولاحظ أن كوريا الجنوبية لا تُقدم أي مساعدة في التعامل مع إيران. ويؤكد هذا القرار، الذي اتُخذ دون استشارة الحليف، سيطرة واشنطن الأحادية على التحالف.
------------
أمريكا ترسل استبياناً حول الولاء لحلفاء الناتو
وزّعت أمريكا استبياناً على أعضاء حلف الناتو لتقييم ولائهم لسياسات إدارة ترامب قبل اتّخاذ قرار بشأن أي تخفيضات محتملة في الدعم العسكري. يتضمن الاستبيان أسئلة حول ما إذا كانت كل دولة قد أعلنت دعمها للسياسة الخارجية الأمريكية، وما هي القيود التي فرضتها على الوصول إلى القواعد العسكرية الأمريكية، وما إذا كانت تشتري من شركات المقاولات الدفاعية الأمريكية، وما إذا كانت قد عارضت سياسات "صُنع في أوروبا". وتشير أسئلة محددة إلى الحملات العسكرية الأمريكية في إيران ونصف الكرة الغربي. وقد أبدى حلفاء أمريكا استياءهم مما يعتبرونه محاولة لفرض التوافق المبدئي مقابل الحماية الأمريكية. ويأتي هذا الاستبيان بعد أسابيع من بدء مراجعة مدتها ستة أشهر للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، والمتوقع أن تنتهي بحلول كانون الأول/ديسمبر.
-----------
أكثر من 220 ألف كندي يوقعون عريضة لطرد سفير أمريكا
وقع أكثر من 223 ألف كندي عريضة برلمانية تطالب بطرد سفير أمريكا بيت هوكسترا. وتتهم العريضة هوكسترا بإدلاء تصريحات متكررة تضر بالعلاقات الثنائية وتتدخل في الشؤون الداخلية الكندية، بما في ذلك تطبيع تهديدات ترامب بضم كندا لتصبح الولاية الحادية والخمسين. وتدعو العريضة الحكومة إلى إعلان هوكسترا شخصاً غير مرغوب فيه وفتح تحقيق في التدخل الدبلوماسي الأمريكي. وتُعد هذه العريضة من بين أكثر العرائض توقيعاً في تاريخ نظام العرائض الإلكترونية في كندا. وبينما يشير المحللون إلى أنه من غير المرجح أن تقوم الحكومة بطرد السفير فعلياً، إلا أن العريضة تبعث برسالة واضحة عن الغضب الشعبي. وقد أدت سياسات ترامب في ولايته الثانية، والتي تشمل فرض تعريفات جمركية عالية على البضائع الكندية والتهديدات المتكررة بالضم، أدت إلى تدهور حاد في العلاقات، وانخفضت حركة السفر الكندية إلى أمريكا بشكل ملحوظ، ما يعكس تنامي الشعور بالابتعاد عن أمريكا.
------------
أمريكا توسّع حملتها العسكرية البرية في أمريكا اللاتينية
تُوسّع إدارة ترامب حملتها العسكرية في أمريكا اللاتينية من الضربات البحرية إلى العمليات البرية في دول حليفة، من بينها كولومبيا وغواتيمالا وهندوراس. وخلال العام الماضي، قصفت القوات الأمريكية قوارب متهمة بتهريب المخدّرات قبالة سواحل البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل المئات. وتسعى واشنطن الآن إلى نشر قواتها البرية في أنحاء المنطقة. وأعلن وزير الحرب هيغسيث عن هذا التوسع خلال زيارة قام بها إلى بنما الأسبوع الماضي، حيث اطّلع على مناورات عسكرية متعددة الجنسيات برعاية أمريكية. وتُمثل هذه العمليات، التي تجري تحت مسمى مكافحة المخدرات، النسخة المعاصرة من مبدأ مونرو، الذي بموجبه تفرض أمريكا إرادتها من جانب واحد بالقوة العسكرية في جميع أنحاء نصف الكرة الأرضية الغربي.



