السبت، 07 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/09/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية العراق

التاريخ الهجري    6 من ربيع الثاني 1448هـ رقم الإصدار: 1448 / 03
التاريخ الميلادي     الجمعة, 18 أيلول/سبتمبر 2026 م

بيان صحفي

 

وعود الحكومة العراقية وأمانيها كسراب يحسبه الظمآن ماء!

 

بعد إصرار أمريكا على فرض علي الزيدي رئيسا لوزراء العراق وتأييدها له، ورفضها لمرشح الإطار نوري المالكي وتهديدها بالعقوبات الاقتصادية، وتم لها الأمر حسبما أرادت، قامت بأعمال عدة لتلميع صورته وإقناع الشارع العراقي بأنَّه رجل المرحلة، والقادر على إنقاذ العراق والعبور به إلى بر الأمان، فقامت بدعوته إلى واشنطن ليعلن بدء مرحلة جديدة تتعلق باقتصاد العراق بدأها بحملة محاسبة الفاسدين، وقد ذكر مكتبه الإعلامي في بيان نقلته الجزيرة أنَّه: "تم توقيع ما مجموعه 48 مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون وإعلان شراكة بين جهات من القطاعين العام والخاص في العراق والولايات المتحدة. وأضاف البيان: أنَّ هذه الاتفاقيات تشمل "تعاونا وشراكات لوزارتي النفط والكهرباء مع شركات إكسون موبيل، وكي بي آر، وجي إي فيرنوفا، وشل، وهاليبرتون، بالإضافة إلى صفقات عدة تتعلق بإنشاء خط أنابيب للنفط الخام بين العراق وسوريا".

 

واشتُرطت هذه الأمور بنزع سلاح الفصائل العراقية الموالية لإيران، في موعد أقصاه 30/9/2026م، بحيث يتزامن مع إعلان خروج القوات الأمريكية من العراق.

 

لكن الواقع المشاهد يظهر أنَّ وعود بناء العراق وإعادته دولة مستقرة ذات سيادة، ليست إلَّا كذباً وخداعاً، فأمريكا لا تعرف إلا مصلحتها ولا يعنيها غيرها من الدول بأي وادٍ تهلك؛ فهذه دول الخليج تدفع ثمن تبعيتها في حرب أمريكا على إيران ولا تفعل أمريكا شيئاً لحمايتها أو الدفاع عنها، مع أنَّ كل ما تقاسيه إنما هو بسبب سياستها وأفعالها!

 

أيُّها المسلمون: بعد هذه الجعجعة كلها والوعود الكاذبة نرى أنَّ العراق قد ساء حاله أكثر من ذي قبل، فالحاجة والفقر والبطالة والغلاء أصبحت شيئاً لا يطاق، وكل شهر تدخل الدولة في أزمة رواتب الموظفين وكيفية تأمينها، ومرة أزمة في غاز الطبخ، وأخرى في وقود السيارات...، فأيّ حياة وردية يعدونكم بها؟!

 

ألا يكفيكم تخديراً وركضاً وراء أوهام وسراب؟! ألا يكفيكم هذا اللدغ مرات ومرات من الجحر نفسه، وأنتم تحفظون تحذير رسول الله ﷺ: «لا يُلدَغُ المُؤمِنُ مِن جُحرٍ واحِدٍ مَرَّتَينِ»؟!

 

ألم تدركوا بعد أن خلاصكم وصلاح حالكم لا يكون إلا بأيديكم وليس بأيدي أعدائكم؟! فأنتم أمة تملك أعظم منهج للحياة فرضه رب العباد وأمركم بتطبيقه في واقع الحياة، فهو العز والذكر، قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾، وحذركم من الإعراض عنه بمعيشة ضنكاً، قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾.

 

فإلى العمل الجاد والمخلص لإقامة الخلافة وتحكيم شرع الله، الأمر الذي لم يزل حزب التحرير يدعوكم إليه، فهل من مجيب؟! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

 

المكتب الاعلامي لحزب التحرير

في ولاية العراق

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية العراق
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
www.muslimworld.today
E-Mail: infohtiraq@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع