المكتب الإعــلامي
المركزي
| التاريخ الهجري | 26 من صـفر الخير 1448هـ | رقم الإصدار: 1448هـ / 026 |
| التاريخ الميلادي | الأحد, 09 آب/أغسطس 2026 م |
بيان صحفي
حكام المسلمين قادرون على تنفيذ أوامر أمريكا بإيجاد اتفاق دفاعي
ولكنهم عند استنصار المسلمين بهم ينكصون على أعقابهم!
في مكة مهبط الوحي، وقرب قِبلة المسلمين ومناسكهم؛ تداعى حكام ثلاثة من حكام المسلمين لعقد قمة وقعوا فيها اتفاقاً دفاعياً مشتركاً، وهي تركيا وباكستان والسعودية، وجاء في البيان الختامي للقمة أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الردع المشترك وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وتنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة يُعد هجوماً على الجميع. وأضاف البيان أن الاتفاقية تستند إلى "الروابط التاريخية" والمصالح الاستراتيجية المشتركة بين الدول الثلاث، وتهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، على حد البيان.
إنّنا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نبيّن الأمور الآتية:
أولاً: أبى هؤلاء الحكام أن يذكروا الإسلام في البيان الختامي لقمتهم، وذكروا "الروابط التاريخية"، فما التاريخ الذي يربط بلاد المسلمين هذه غير الإسلام؟ وغير أنّها كلها كانت جزءاً من دولة واحدة هي الخلافة؟ ولكنّهم يأبَوْن إلا أنْ يبقَوْا خانعين أذلاء لسيدتهم أمريكا، فلقد كذبوا في بيانهم فلم يجمع بينهم في اجتماعهم هذا إلا ائتمارهم بأمر أمريكا.
ثانياً: وفوق جريمة هؤلاء الحكام في حكمهم بغير ما أنزل الله، وجريمتهم في تمزيق بلاد المسلمين، يمتثلون أوامر أمريكا بعقد هذا الاتفاق الدفاعي لزيادة تمكينها في بلاد المسلمين، ومساعدتها في ترتيباتها الأمنية الجديدة في الشرق الأوسط، لتجعل منه بوابة ومنطلقاً لها في صراعها مع الصين، فرضي هؤلاء الحكام أن يكونوا أدوات بيد أمريكا.
ثالثاً: لقد أثبت التحالف العسكري لهذه الدول الثلاثِ قدرةَ جيوش المسلمين على التوحّد، وعليه فهم قادرون على نصرة أهل غزة، رغم استنصارهم بالمسلمين حين قام كيان يهود بالإبادات الجماعية، لكنّ هؤلاء الحكام نكصوا على أعقابهم، بل إن منهم من قام بدعم كيان يهود أثناء حربه على غزة، فلم يبق على وجه أيٍّ من هؤلاء الحكام الرويبضات مزعة لحم إذْ ولّوا أدبارهم لأهل غزة ولَبَّوْا دعوة أمريكا لعقد اتفاق عسكري مهطعين!
رابعاً: إن كانت أمريكا بهذا الحلف أو بغيره من الأحلاف تظنّ أنها تستطيع منع قيام الخلافة، فقد خاب فألها وطاش سهمها، ولقد شارفت الأمة بلوغ غايتها في إقامة خلافتها، وسرعان ما ترى أمريكا عملاءها الذين ظنّت أنهم يحققون لها ما تريد؛ سرعان ما تراهم في مهبّ الريح، تدوسهم الأمة بأقدامها منطلقة لإزالة كيان يهود من الأرض المباركة، وميمّمة وجهها نحو من ظلموها واستعمروها ونهبوا ثرواتها لتنسيهم وساوس الشيطان وأحاديث النفس التي يمنّون فيها أنفسهم.
خامساً وأخيراً: نخاطب المسلمين جميعاً وأهل القوة والمنعة فيهم: أنْ قد رأيتم حكامكم يتحالفون بجيوشهم الجرارة، ليس للجهاد وتحرير بلاد المسلمين، ولا لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فإلى متى يبقى هؤلاء الحكام يتلاعبون بكم وبجيوشكم لمصالح الدول الكبرى؟! ألا فسارعوا إلى العمل مع حزب التحرير للتخلص من هؤلاء الحكام وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾.
المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير المركزي |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 0096171724043 www.muslimworld.today |
فاكس: 009611307594 E-Mail: media@muslimworld.today |



