السبت، 30 ربيع الأول 1448هـ| 2026/09/12م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
مسودة بنود خطة قديمة تؤكد ضعف ووهن أمريكا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مسودة بنود خطة قديمة تؤكد ضعف ووهن أمريكا

 

 

الخبر:

 

إدارة ترامب تضع مسودة خطة قديمة للشرق الأوسط بعد الحرب، جاء فيها:

 

1- إنشاء اصطفاف إقليمي بين حلفاء أمريكا لاحتواء إيران وتكون أمريكا ضامناً.

 

2- بذل جهود منسقة لإنهاء التداعيات الإقليمية لأحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

3- توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل سوريا والسعودية وغيرهما. (الجزيرة نت)

 

التعليق:

 

بعد الفشل المدوي الذي مُنيت به أمريكا، وعدم مقدرتها على تحقيق ما أعلنت عنه من أهداف لحربها على إيران، وبعد ظهور وهنها وتخبطها في تغيير سياستها للتعامل مع إيران؛ ضربات عسكرية فشلت، وإنزال بري هُزم، وتغيير قيادات عسكرية وإقالات واستقالات، وحصار بحري لم يُؤت أُكله، إلى عقوبات اقتصادية لم تُحقق الشيء الكثير للآن، وسعي مستمر منها لإشراك دول العالم في حصارها لعلها تُحقق شيئاً يُخرجها من مستنقعها، ويحقق للحزب الجمهوري ما يُمكن أن يستخدمه في الانتخابات النصفية بعد شهرين والتي ستؤثر نتائجها على الانتخابات الرئاسية القادمة...

 

من هنا يُفهم توقيت تسريب بعض بنود مسودة الخطة التي تتوهمها أمريكا، فهي خطة قديمة حاول أكثر من رئيس أمريكي السير بها لإيجاد شرق أوسط جديد يتولى فيه العملاء والأتباع السيطرة لتُديرهم هي من الخلف، وتتفرغ للصين، في محاولة منها للبقاء كدولة أولى دون منازع تقتل وتدمر وتنهب. إلا أنها في حربها على إيران ظهر مدى الضعف والانقسام الحاد والوهن الذي أصابها لكل ذي عينين، فاندفعت دول العالم لرفض مساعدتها أو الوقوف معها، وخرجت المظاهرات والمسيرات المطالبة بوقف هذه الحرب العبثية، في أمريكا وغيرها، بل إن الأحداث جرأت الصين لإهانة ترامب في استقباله ومغادرته وما وجه من كلمات وذلك عند زيارته لها.

 

إن سعي أمريكا لإيجاد تكتل إقليمي في المنطقة ما هو إلا محاولة فاشلة أخرى بإذن الله لإطالة زمن إنعاشها، فهي في غرفة الإنعاش منذ سنوات. فيهب عملاؤها وأراذلها لإخراجها من مستنقع إيران كما مدوا حبالهم لها ولربيبها كيان يهود في إبادة غزة، في تحد سافر لمشاعر المسلمين وتطلعاتهم.

 

هذا ديدن العملاء والأتباع، فهم ما وجدوا ولا بقوا إلا للمحافظة على سطوة الغرب الكافر على بلاد المسلمين، وجعل دماء المسلمين وخيراتهم وقوداً لهذه السطوة، ومنع استفاقتهم وعودتهم إلى سابق عزتهم واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

ألا فلتعلم أمريكا أن شمسها قد غابت وبانت عتمتها للجميع، وليعلم عملاؤها رويبضات هذا الزمان أنهم وإن استطاعوا في غفلة عن أمة الإسلام تلزيم جيوش المسلمين لقيادات خائنة عميلة خانعة إلا من رحم ربي، ليعلموا أن في جيوش المسلمين من الجنود الكُثر بحمد الله المخلصين والمتطلعين لقطع حبالكم وحبال من نصّبكم.

 

فيا أجناد خير أمة أُخرجت للناس، احزموا أمركم وأعطوا نُصرتكم لحزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، ليُنهي مائة عجافاً عاشها المسلمون يكتوون فيها بحقد الغرب الكافر وبطشه، أعطوه نصرتكم ففيها والله عز الدنيا والآخرة إن كانت خالصة لوجه الله تعالى. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

 

قال تعالى: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. عبد الإله محمد – ولاية الأردن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع