- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحرب ضدّ الإسلام في كازاخستان مستمرّة
(مترجم)
الخبر:
أفاد المكتب الإعلامي للجنة الأمن القومي في كازاخستان أنه: "خلال الفترة من حزيران/يونيو إلى آب/أغسطس 2026، وفي قضايا جنائية حققت فيها لجنة الأمن القومي، حُكم على 19 شخصاً بأحكام سجن متفاوتة لارتكابهم جرائم إرهابية ومتطرفة".
ووفقاً للجنة، كان أحد المدانين، وهو من سكان ألماتي، مطلوباً منذ عام 2017 لمشاركته في أنشطة منظمات إرهابية دولية. وقد عُثر عليه في تركيا، حيث رُحِّل منها إلى كازاخستان عام 2025، واحتُجز في إطار قضية جنائية. وحكمت عليه المحكمة بالسجن ثماني سنوات. كما ورد أن مداناً آخر، وهو من سكان شيمكنت، روّج لفكر الإرهاب على وسائل التواصل الإلكتروني وحرّض معارفه على القيام بأعمال عنف، وحُكم عليه بالسجن تسع سنوات.
خلال الفترة نفسها، وفي أستانا وألماتي وشيمكنت، بالإضافة إلى مناطق أكمولا وأكتوبي وألماتي وجامبيل ومانغيستاو وتركستان، تم اعتقال 28 شخصاً نتيجةً لعمليات تفتيش أمنية.
ووفقاً لمجلس الأمن القومي، يُشتبه في أن المعتقلين يروجون للإرهاب، ويحرّضون على الفتنة الدينية، وينشرون مواد محظورة على الإنترنت وبين معارفهم، فضلاً عن مشاركتهم في أنشطة منظمة متطرفة. وتُجرى تحقيقات تمهيدية وفقاً للمواد ذات الصلة من قانون العقوبات.
التعليق:
يواصل نظام توكاييف، الذي حلّ محلّ نظام نزارباييف منذ فترة وجيزة، نهجه في محاربة الإسلام وأتباعه. ويعود ذلك إلى أنّ الأنظمة التي وصلت إلى السلطة في دول آسيا الوسطى، منذ بداياتها مع انهيار الاتحاد السوفيتي، أُنشئت خصيصاً بهدف منع الإسلام من العودة إلى هذه البلاد.
ولهذا السبب تحديداً، يُعدّ مستوى الضغط على السكان، لمنعهم من الالتزام بأحكام الإسلام، من بين الأعلى في العالم في هذه الدول. فحظر إطلاق اللحى وارتداء الحجاب، ومنع الشباب من ارتياد المساجد، ومنع أداء فريضة الحج قبل بلوغ سن متقدمة، ومنع إقامة أي احتفالات دينية، كل ذلك وأكثر يهدف إلى منع المسلمين من العودة إلى دينهم.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد منصور



