الخميس، 06 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية العراق

التاريخ الهجري    4 من ذي القعدة 1447هـ رقم الإصدار: 1447 / 11
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 21 نيسان/ابريل 2026 م

بيان صحفي

 

العراق بين مطرقة أمريكا وسندان إيران

 

وصل إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إلى بغداد في زيارة خاطفة وغير معلنة، التقى فيها أطرافاً من الإطار التنسيقي، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومنع تفاقم الخلافات الداخلية التي تهدد بتفكك التحالف، بعد انسداد دام لأشهر منذ انتخابات تشرين الثاني.

 

كما التقى مع زعماء بعض الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران لمناقشة مستقبل هذه الفصائل، بما في ذلك إمكانية دمجها ضمن الأجهزة الأمنية الرسمية، فضلاً عن بحث مسألة فك ارتباط بعض القيادات السياسية بأذرعها المسلحة. (بحسب ما ذكره مصدر مطلع لوكالة شفق نيوز).

 

وفي المقابل كشفت تقارير إعلامية ومصادر مطلعة، لوكالة باس نيوز يوم الاثنين 20/4/2026، أنَّ الولايات المتحدة أوقفت شحنات الدولار إلى العراق، وربطت استئنافها بتشكيل الحكومة الجديدة، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط السياسية والأمنية بين الجانبين، وأفادت تلك المصادر، بأنَّ واشنطن قررت أيضاً تعليق اجتماعات التنسيق الأمني، لحين الكشف عن الجهات المتورطة في استهداف السفارة الأمريكية وقاعدة الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدولي.

 

وفي ظل هذا المشهد المأساوي نرى مدى الهوان والاستخفاف الذي وصل إليه هذا البلد، فالساسة الذين يتشدقون بالسيادة ليسوا إلا لصوصاً يتناطحون على المناصب لا لخدمة البلد بل لسرقة أمواله، وهم يدركون جيداً كما يدرك القاصي والداني أنَّهم ليس لهم من الأمر شيء، فالعراق مستباح أرضاً وسماءً لكل من هب ودب، ونظامه الداخلي والأمني ممزق بين قرارات الدولة والفصائل المسلحة؛ فجهة تقرر الانخراط في القتال، والأخرى تتمسك بالدبلوماسية وتعتذر وتتمسك بعلاقتها مع الدول المجاورة، فليس هناك دولة بهذه الصورة المشوهة غير العراق باستثناء لبنان الذي يكاد يشبهه، وقد وصلت وقاحة هؤلاء الساسة في ادعائهم السيادة أنَّهم كدولة مستعدون لدور الوسيط بين أمريكا وإيران لتهدئة الموقف!

 

فهل عقم بلد مثل العراق بتعداد زاد على الأربعين مليون نسمة أن يكون فيه حليم رشيد؟! هل عقم هذا البلد أن ينجب رجال دولة كالمعتصم والرشيد؟!

 

أيُّها المسلمون في العراق وسائر بلاد المسلمين: اعلموا يقيناً أنَّه لا يصلح حالنا إلا بما صلح به حال أسلافنا، وما صلح إلا بتمسكهم بدينهم، وأنَّهم شروا الحياة الدنيا بالآخرة ابتغاء رضوان الله، وبهذا عزوا وسادوا ودان لهم الأعداء.

 

فحريٌّ بكم أن تنفضوا الذل عن رقابكم وتكونوا مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، دولة العز والسيادة، فبها وحدها تقطعون يد كل عابث يحاول المساس بأمنكم وسيادتكم.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية العراق

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية العراق
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
www.muslimworld.today
E-Mail: infohtiraq@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع