الإثنين، 29 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    27 من ذي الحجة 1447هـ رقم الإصدار: 1447هـ / 090
التاريخ الميلادي     السبت, 13 حزيران/يونيو 2026 م

بيان صحفي

 

آن أوان وضع حد لغطرسة ترامب وبلطجة أمريكا على بلاد المسلمين

 

لم يخجل رئيس أمريكا ترامب من أن يصرح يوم الأربعاء 10/06/2026م بأن أمريكا كانت تستولي على ملايين براميل النفط من إيران، كل يوم دون أن تعلم. وأضاف: "أنا أعلن عن ذلك الآن، لأنهم اكتشفوا الأمر"، ليشهد على نفسه ودولته بأنهم دولة بلطجة وقرصنة.

 

ويوم الخميس، قال ترامب "سنوجه ضربات قوية لإيران الليلة"، وأضاف: "سنستولي بالمستقبل القريب على جزيرة خارك الإيرانية وبنية تحتية نفطية أخرى وسنسيطر كاملا على أسواق النفط والغاز هناك". وفي الوقت نفسه، وجه تحذيراً شديد اللهجة إلى إيران، قائلاً إن عدم التوقيع على الاتفاق الذي تطرحه أمريكا سيقابل برد عسكري واسع النطاق. وحذر من أنها ستستأنف الهجمات إذا لم توافق إيران على الاتفاق الذي تسعى إليه إدارته.

 

فترامب لا يخفي أهدافه ولا نواياه، بل يتحدث بكل صراحة ووقاحة بأنه يقود دولة قرصنة وبلطجة، فيستولي على نفط إيران ويهدد باستعمار جزيرة خارك ليسطو على نفط وأموال المسلمين، هكذا بكل صلافة ودونما اكتراث بأخلاق أو قيم أو حتى شعارات لطالما صدع ساسة أمريكا رؤوسنا بها وهم يتحدثون عن حقوق الإنسان والحريات وحق تقرير المصير والحق في الحياة ومحاربة الاستعمار ومص دماء الشعوب!

 

وهذه العقلية المتغطرسة، ليست حكرا على ترامب، فها هو وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، تعهد يوم الخميس 11/06/2026، باستخدام أموال إيرانية لدفع تعويضات عن الأضرار التي تتسبب بها إيران في الخليج، فكتب على منصة إكس "أي أضرار تلحقها إيران بحلفائنا في الخليج ستُدفع من أموال تُستخرج من الحسابات الإيرانية".

 

فأمريكا بعد أن أفلست فكريا وانكشف زيف حضارتها لم تعد تملك إلا لغة القوة والبلطجة، ولأن ترامب وإدارته الجمهورية لا يكترثون بمظهرهم فلا يعملون على تجميل صورتهم، بل يتصرفون على طبيعتهم دون تكلف أو تصنع، فقد ظهروا على حقيقتهم البائسة المفلسة.

 

إن ما وصلت إليه حال المسلمين، من تطاول هؤلاء الأقزام عليهم، إنما هو بسبب حكامهم ومنهم حكام إيران، الذين أروا هؤلاء ضعفاً وهواناً وذلة، فتطاولوا علينا وعلى بلادنا ولم يعودوا يرون فينا سوى عبيد وتبعٍ لهم وآبار نفط يسطون عليها وبنوك أموال يسرقونها.

 

وهذا ما يجب أن يستثير قوى الأمة الحية، وعلى رأسها الجيوش، لتتحرك لتعيد الأمور إلى نصابها، فتضع حدا لغطرسة أمريكا ويهود وكل الكفار المستعمرين، وتعيد للمسلمين وحدتهم وعزتهم ومكانتهم التي ارتضاها لهم رب العالمين، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

إن ما يحدث هذه الأيام لهو صرخة في وجدان كل قادر ومخلص في جيوش الأمة، ليلبي نداء أمته، فيوقف المهزلة التي وضعنا فيها حكامنا بموالاتهم للغرب الكافر عقودا طويلة. ولتستعيد الأمة حريتها وعنفوانها الذي تستحق بدل أن تبقى مرتعا ومسرحا لكل متغطرس وبلطجي.

 

﴿وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.muslimworld.today
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@muslimworld.today

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع