المكتب الإعــلامي
تنزانيا
| التاريخ الهجري | 5 من ذي القعدة 1447هـ | رقم الإصدار: 1447 / 06 |
| التاريخ الميلادي | الأربعاء, 22 نيسان/ابريل 2026 م |
بيان صحفي
يجبُ أن يكون النقاش حول الوسيلة التعليمية المناسبة مرتبطا بالمبدأ
(مترجم)
في إطار فعاليات جوائز المعلم نيريري الوطنية للإبداع، التي أقيمت في 14 نيسان/أبريل 2026 في دار السلام، عاد الجدل الدائر منذ زمن طويل حول مدى ملاءمة اللغة السواحيلية كوسيلة للتدريس في المدارس إلى الواجهة.
وفي هذا الصّدد، نود في حزب التحرير/ تنزانيا أن نوضّح ما يلي:
1- إن حصر النقاش حول مسألة اللّغة فقط، دون التطرُّق إلى البُعد المبدئي، يُعدّ منظوراً سطحياً. فالناس لا ينهضون من خلال لغة التدريس فحسب، بل من خلال تبني مبدأ يُقدّم أنظمةً تُوفّر حلولاً تُعطيهم رؤيةً وشعوراً بالاستقلالية، وتُساعدهم على إيجاد حلول لجميع مشاكل الحياة. ومن خلال هذا المبدأ، تُصبح هناك آلية مستقرة لحماية هذا المبدأ تحديداً، داخلياً وخارجياً.
2- على الرّغم من أهمية اللغات في التواصل، إلا أن اللغة في حدّ ذاتها ليست مبدأ، بل دورها ثانوي، كأداة لذلك المبدأ. لذا، فإنّ الانخراط في نقاش حول مسألة اللغة فقط، دون ربطها بأسس مبدئية، هو نقاش قاصر وغير مجدٍ، ويُشتت الانتباه عن القضية الأساسية.
3- في هذا الوقت الذي تتكشف فيه بوضوح ممارسات الدول الرأسمالية، ولا سيما أمريكا ومبدأها، من خلال استغلالها لدول العالم الأخرى، بما فيها تنزانيا، لدرجة زعزعة السلام العالمي ودفع الاقتصاد العالمي إلى حالة من الفوضى بسبب جشعها للنفط، بينما تُعتبر في الوقت نفسه من دعاة الديمقراطية، ينبغي أن يدور نقاش مثمر حول مبدأ بديل لتفسير فشل الرأسمالية.
ندعو المثقفين والمفكرين المستنيرين وكل ذوي الحكمة إلى المشاركة في هذا النقاش المبدئي المثمر الذي من شأنه أن يُنقذ دول العالم، ولا سيما الدول النامية، والإنسانية جمعاء من الديمقراطية الرأسمالية القمعية والاستغلالية التي تتستر وراء ستار الحرية وحقوق الإنسان والأعراف والقوانين الدولية، وما إلى ذلك.
مسعود مسلّم
الممثل الإعلامي لحزب التحرير
في تنزانيا
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير تنزانيا |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: +255778 870609 |
E-Mail: jukwalakhilafah@gmail.com |



