- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
زوالها أكيد لكن في حرب مع الأمة لا مع الأنظمة
الخبر:
نقلت قناة الجزيرة تصريحات لوزير حرب كيان يهود يقول فيها: لا حصانة لمن يهدد بتدمير كيانه، وأن كيانه لن يسمح لمن يهدده بالبقاء.
التعليق:
ربما يظهر من تصريح هذا اللقيط من شذاذ الآفاق أنه يتكلم عن النظام الإيراني أو عما سماه كبير المجرمين في كيانه قبل يومين بالمحور الشيعي المتطرف، أو ما أسماه بالمحور السني المتطرف، ولكن الحقيقة التي لا يريد أن يقولها هو وأمثاله هي أن الجهة التي تهدد وجود كيانه وتريد أن تدمره تدميرا تاما، بل وتريد أن تقضي على كل وجود للغرب في المنطقة هي ليست محاور على رأسها أي نظام قائم حاليا، ولا أية أدوات من أدوات الأنظمة، بل هي أمة محمد ﷺ من شرق آسيا إلى غرب أفريقيا.
يتجاهل هذا اللقيط الذي يهدد أمة الإسلام أن كيانه لا يستطيع أن يصمد ساعة من نهار إذا انقطع عنه حبل أمريكا والغرب، أو انهارت القبة الحديدية التي تحميه والمكونة من الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين.
لقد توهم شذاذ الآفاق ومن خلفهم أمريكا، أو يريدون أن يتوهموا بأن ما يخوضونه اليوم هي الحرب، وما هي في الحقيقة إلا محاولات منهم لتأخير الحرب الحقيقية التي ستشنها عليهم جميعا أمة محمد ﷺ، حرب لن يستطيعوا فيها التفرد بغزة، ولن يستطيعوا فيها أن يصولوا ويجولوا في لبنان وسوريا، ولن يستطيع كيانهم أن يختار فيها الوقت الذي يناسبه للانقضاض على قدرات إيران العسكرية، حرب لن يختار هو ولا أمريكا توقيتها ولا طبيعتها ولا ميدانها، بل ستحدد كل ذلك أمة موعودة بالنصر والتمكين، لن يكون على رأسها حكام قضيتهم مجرد البقاء على سدة الحكم ولا مهمتهم خدمة الاستعمار ولا واجبهم حماية كيان يهود، بل قيادة تبذل الغالي والنفيس لمرضاة الله وطلب عز الدنيا والآخرة، وهو قريب عاجل بإذن الله، ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله حمد الوادي



